التخطي إلى المحتوى

نشر جوزيب ماريا بارتوميو الرئيس السابق لنادي برشلونة، نيابة عن مجلس الإدارة الذي رافقه خلال مرحلة عمله، بيانا يتضمن سلسلة من الملاحظات بخصوص مرحلة رئاسته للنادي الكتالوني، دفاعًا عن موقفه.

بارتوميو، أراد في بيان موقع من قبل مجلس الإدارة الذي رافقه من 23 يناير 2014 إلى 27 أكتوبر 2020، نشر سلسلة من الملاحظات موجهة إلى أعضاء برشلونة في ضوء الأحداث الأخيرة مثل عرض تسوية السنة المالية 2020-21 والاحتفال المقبل بالجمعية المقرر عقدها يوم الأحد 17 أكتوبر.

في النص الذي أرسله مجلس إدارة النادي المذكور بالأعلى، ورد أنه: “في المقام الأول، لوضع حد للنقاش الذي يمكن أن يكون ظاهرًا فقط، بخصوص إحدى الاتفاقيات التي سيقدمها مجلس إدارة النادي للموافقة عليها، لجمعية اللجان، وبالتحديد الموافقة على الحسابات السنوية للسنة المالية 2020/2021، والتي (يمكن أن تكون فقط)، سنة مالية واحدة تمتد من 1 يوليو 2020 إلى 30 يونيو 2021، مع الأخذ في الاعتبار أن المسؤولية المتعلقة بالموافقة على الحسابات المذكورة بالأعلى (بموجب المادة 34.1 من القانون التجاري) تحدد الالتزام الذي يشير إلى أنه في نهاية العام، سيتعين على صاحب العمل صياغة التقارير السنوية لحسابات الشركة، والتي ستتضمن الميزانية العمومية وحساب الأرباح والخسائر”.

وشدد بارتوميو: “بمجرد توضيح هذه المسألة، وعدم وجود شكوك بخصوص مسؤولية مجلس الإدارة الحالي عن الإغلاق ونتائج العام، نود أيضًا إبداء ملاحظات بشأن نقاط مختلفة”.

اقرأ أيضًا.. 30 لاعبًا بينهم بوجبا ومبابي.. برشلونة يتعقب صفقات مجانية لمواجهة أزمته الاستثمارية

ونشرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، بيان بارتوميو وتضمن: 

– توقف النادي عن كسب ما لا يقل عن 330 مليون في السنة المالية 2020-21 من أجل الوباء.

– تشمل الخسائر المقترحة 262 مليون دولار للمخصصات والانخفاضات غير العادية التي تصفها رابطة الليجا بأنها غير نمطية.

– مجلس الإدارة الذي يغلق السنة المالية هو المسؤول الأوحد عن النتائج المالية.

– بلغ صافي الدين المدقق، المعدل مع إسباي برشلونة (مشروع توسيع ملعب الكامب نو) 558 مليون يورو وليس 1350 مليونًا.

– لم يتعرض النادي بأي حال من الأوضاع أو بأي توقيت لخطر التصفية أو الحل.

“مجلس الإدارة الحالي يقدم للجمعية الموافقة على تمويل إسباي برشلونة بنفس الهيكل الذي تم التفاوض عليه مع جولدمان ساكس (شركة خدمات مالية أمريكية)، أي بضمانات للدخل في المستقبل، مما يعطي استمرارية للجهود المؤسسية والتراثية، والتي تم إغلاقها قبل بضعة أشهر مع الرفض النهائي للنزاعات المقدمة، بمجرد الاتفاق عمليًا مع جميع القوى السياسية في مجلس مدينة برشلونة، لقد اعتبرنا ذلك دائمًا بمثابة مشروع النادي ذو الضرورة الرأسمالية مع التحديثات التي يلزم إجراؤها، يمكن الآن أن تبدأ المرحلة الثانية، بعد بناء يوهان كرويف”.

“وفي النهاية، نتفق مع مجلس الإدارة الحالي، على الرغم من النفوذ الرهيب لـفيروس كورونا في الأشهر الـ18 الماضية، إلا أن النادي ما زال حياً ولديه أصول وعلامة تجارية وأرض ومحتوى وقصص ودعم من رعاتنا وكياناتنا المالية، الموردين والموظفين والشركاء للمضي قدمًا بنجاح وتعزيزه من هذه المرحلة الصعبة”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *